
لا تدع حديقتك الخارجية تضيع هذا الشتاء!
إنه مشهد محبط للغاية: منطقة تناول الطعام الخارجية الجميلة، ولكنها فارغة تمامًا بسبب انخفاض درجات الحرارة. لديك المكان والأجواء المناسبة، لكن لا أحد يريد أن يشعر بالبرد أثناء تناول الطعام.
هنا يأتي دور أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء.
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء من حولها، لكن المشكلة أن الرياح تأخذ هذه الحرارة بعيدًا. أما تقنية الأشعة تحت الحمراء فهي تعمل بطريقة مختلفة؛ فهي ترسل الحرارة مباشرة إلى الضيوف والكراسي التي يجلسون عليها. يشعر الناس وكأنهم جالسون تحت أشعة الشمس في يوم مشمس. حتى لو كان هناك نسيم، فإن الضيوف سيظلون دافئين.
مصممة لمواجهة الظروف القاسية
لنكن صادقين: المعدات الخارجية تتعرض للكثير من الضرر، مثل المطر والغبار والرطوبة… إلخ.
نستخدم درجة حماية IP55 لهذه الأجهزة. ببساطة، هذه الأجهزة قوية جدًا، ويمكنها تحمل الغبار والأمطار الغزيرة دون أن تتعطل. يمكنك وضعها تحت سقف مغطى أو تثبيتها على السقف المكشوف، ولا داعي للقلق بشأنها. ستعمل بشكل جيد بغض النظر عن الطقس.
تدفئة المكان المناسب فقط
تستخدم هذه الأجهزة أنابيب هالوجينية، مما يعني أنها تصل إلى درجة حرارة كاملة فور تشغيلها. لا حاجة للانتظار حتى يسخن الجو.
الأفضل من ذلك، أن هذه الأجهزة دقيقة جدًا في توجيه الحرارة. بدلاً من تدفئة الحديقة بأكملها (وهو ما يعتبر إهدارًا للمال)، يمكنك توجيه الحرارة إلى الطاولات المستخدمة فقط. إذا كانت الطاولة فارغة، فلا داعي لإهدار الطاقة عليها. ببساطة، تدفئ المناطق التي يجلس فيها الناس فقط.
الخلاصة (وبعض التحذيرات)
عندما يشعر الناس بالراحة، يبقون لفترة أطول. وعندما يبقون لفترة أطول، يطلبون المزيد من المشروبات أو الحلويات التي لم يخططوا لطلبها في البداية. هذا يعني ربحًا مباشرًا لك.
لكن، يجب الانتباه إلى نقطة مهمة: هذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. إذا كنت تخطط لوضع عشرة أجهزة من هذا النوع في دائرة كهربائية قديمة، فمن المحتمل أن يتعطل القاطع الكهربائي. سيكون عليك تحسين اللوحة الكهربائية أو تركيب خطوط كهربائية جديدة أولاً.
كما يجب أن تختار الارتفاع المناسب للأجهزة. إذا تم تركيبها على ارتفاع كبير، فإن الحرارة لن تصل إلى الضيوف. وإذا تم تركيبها على ارتفاع منخفض، فإن الضيوف سيشعرون بالحر الشديد. الارتفاع المثالي هو حوالي 2.5 إلى 3 أمتار.