
عند استخدام زجاجات مائية أو حاويات كبيرة الحجم في عملية التصنيع، فإن عدم تساوي درجة حرارة القالب لا يمكن إخفاؤه. يمكن ملاحظته على الفور؛ فهناك اختلافات في سمك جدار الزجاجة، بالإضافة إلى تشققات في الزجاجات نتيجة اختلاف درجات الحرارة. المشكلة تكمن في أن قناة التسخين هي العائق الرئيسي. أما أجهزة التسخين المستخدمة، فإما أن تقوم بعملها بشكل جيد، أو لا تقوم به على الإطلاق.
نحن نصنع أجهزة التسخين المستخدمة في عملية النفخ باستخدام أجهزة إشعاع تحت الأحمر قصيرة الموجة، والتي تم تعديلها لتتناسب مع منحنى امتصاص المادة المستخدمة في صناعة الزجاجات. من الناحية الفنية، الخصائص المهمة هي: التوافق مع أجهزة النفخ الشائعة، واستخدام موصلات R7 القياسية، وخيارات تغذية الطاقة من 240 إلى 480 فولت، بالإضافة إلى التحكم الدقيق في الأبعاد حتى يتم تثبيت الجهاز بشكل صحيح داخل الجهاز المعكوس. النتيجة هي درجة حرارة ثابتة في القالب، مما يساعد على استقرار وقت الإنتاج.
الفائدة من استخدام أجهزة الإشعاع تحت الأحمر بدلاً من أجهزة التسخين التقليدية هي تقليل استهلاك الطاقة بنسبة 18-25%، وذلك بقياس الطاقة المستخدمة لكل ألف زجاجة. كما أن استخدام هذه الأجهزة يساعد على تقليل الوقت المستغرق في التعامل مع الزجاجات التالفة، ويسمح بإنتاج كميات أكبر من الزجاجات.
تشير البيانات الميدانية إلى أن عمر أجهزة التسخين يمكن أن يصل إلى 5,000 ساعة، مع انخفاض في الأداء بنسبة أقل من 5%، مما يعني حاجة أقل لاستبدال الأجهزة. كما أن ذلك يقلل من تكاليف الصيانة ويساعد في الحفاظ على استقرار وزن الزجاجات.
عملية التسخين بالأشعة تحت الأحمر تتطلب دقة في التصميم والترتيب؛ يجب أن يتناسب الجهاز مع طول الموجة الخاص بالجهاز المعكوس وسمك جدار الزجاجة. إذا لم يتم ذلك، فسيكون هناك اختلاف في درجة الحرارة من الحواف إلى الجزء الأوسط من الزجاجة.
عملية التركيب بسيطة: يتم إيقاف تشغيل الجهاز، ثم تبريده، ثم استبدال اللمبة، وفحص حالة الجهاز المعكوس. لكن قبل الطلب، يجب التأكد من توافق الجهد ونوع الموصلات مع مواصفات الجهاز الخاص بك.
للحصول على أفضل أداء، يجب الحفاظ على نظافة القناة وتنظيمها بشكل صحيح، بالإضافة إلى تحديد كثافة الطاقة المستخدمة بما يتناسب مع خصائص الزجاجات ووقت الإنتاج.