
عند دخولك المختبر، ستسمع صوت الأجهزة التي تعمل بشكل مستمر لإجراء الاختبارات. هنا، الراحة ليست شيئًا نسعى وراءه بعد ذلك، بل هي هدف نحدده باستخدام قواعد الفيزياء، ثم ندعمه بالبيانات. لذلك، فإن أجهزة التدفئة الفعالة من حيث استهلاك الطاقة تعتمد على الأشعة تحت الحمراء، مما يسمح بتوجيه الحرارة إلى المكان المطلوب دون إهدار الطاقة في تدفئة الهواء الذي يذهب سدىً.
ما يهم في الجزء الداخلي من الجهاز نحن نستخدم مصدرًا مصنوعًا من الألياف الكربونية ومكونات من الكوارتز مُضبطة للعمل في نطاق الأشعة تحت الحمراء. هذا ينتج حرارة تنتقل في خطوط مستقيمة، مما يؤدي إلى تدفئة الأشخاص والأسطح أولاً. في الواقع، ستشعر بالحرارة خلال ثوانٍ، وليس دقائق.
إذا كنت بحاجة إلى تدفئة منطقة معينة، اختر جهازًا بقوة 1500 واط، أما إذا كنت تريد تدفئة مساحات أكبر، فاختر جهازًا بقوة 2000 واط. كل جهاز يعمل بجهد كهربائي قياسي 120 فولت، ويمكن توصيله بمقبس NEMA 5-15 العادي. آليات التحكم بسيطة: يوجد ترموستات قابل للتعديل للحفاظ على درجة حرارة الغرفة، كما أن هناك نظامًا لحماية الجهاز من الانقلاب، حيث يتم قطع التيار الكهربائي إذا انقلب الجهاز.
لماذا يعمل هذا النهج في الأماكن المطلوبة الأماكن الخارجية صعبة بالنسبة لأجهزة التدفئة التقليدية، لأن الرياح تسرق الحرارة. كما أن الغرف ذات التيارات الهوائية القوية تضر بأنظمة التدفئة التي تحاول تدفئة الهواء البارد. أما الأشعة تحت الحمراء، فهي تتجاوز كلا المشكلتين.
ستحصل على حرارة مستقرة وموجهة، دون الحاجة إلى تدفئة الهواء بأكمله. النتيجة هي راحة فورية، بالإضافة إلى تكلفة تشغيل أقل، لأنك تدفئ الأشخاص والأسطح المطلوبة، وليس الهواء الفارغ فوقهم.
التفاصيل العملية التي يمكنك الاعتماد عليها تعمل الأشعة تحت الحمراء بشكل أفضل عندما يكون هناك خط رؤية واضح من الجهاز إلى الشخص المراد تدفئته. العوائق والجدران العالية تقلل من فعالية الجهاز، لذا فإن مكان تركيب الجهاز مهم جدًا.
بالنسبة للاستخدام في الأماكن الخارجية، اختر جهازًا يتحمل الظروف الرطبة، واحرص على حماية الجهاز من المطر المباشر. بما أنها حرارة مباشرة، فابدأ بضبط الترموستات على درجة حرارة معتدلة، ثم قم بتعديلها حتى تحصل على الدرجة المناسبة.